THE STORM

أفلام ألعاب اغانى وثائق سياسه مكتبه All in one
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "يو بي آي " تروي القصة الحقيقية لاعتقال صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوكر

avatar

المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: "يو بي آي " تروي القصة الحقيقية لاعتقال صدام حسين   السبت نوفمبر 21, 2009 10:36 am

"يو بي آي " تروي القصة الحقيقية لاعتقال صدام حسين
جندي امريكي يعترف: قبضنا علي صدام في بيت صغير..وحكاية الحفرة "مفبركة" تماما
القصة الحقيقية لاعتقال صدام حسين




نشر الإتحاد الصحفي الدولي يو بي آي في 8 مارس 2009 بيانا صحفيا صغيرا تحت عنوان "نسخة عامة عن قصة أسر الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين " بثته قناة الداوي 13 'وام تشانل 13' روتشيستير، نيويورك.

كشف البيان عبر شهود العيان عن التلفيقات التي اخرجها الجيش الامريكي عن تلك الواقعة فصدام ملابسه الداخلية نظيفة والخارجية في غاية الاتساخ , ويتناول قطع لحم "سبام" الذي لا يوجد في العراق اصلا وهو احد الاطعمة الامريكية الرخيصة , والجنود يقفون في ملعب بيسبول الذي لا يعرفه العراقيون ..الخ
إشتمل البيان علي إقتباسات من جندي بحرية 'مارينز' سابق إسمه نديم رابح، أثناء مقابلة له في لبنان , وهو من أصول لبنانية. بالإضافة الي الرواية الأمريكية عن تاريخ الأسر , قال نديم :كنت من بين الـ 20 رجلا المكونين للوحدة، التي تضم ثمانية من أصول عربية، ممن اوكلت لهم مهمة البحث عن الرئيس العراقي واعتقاله حيث بحثنا عنه لمدة ثلاثة أيام في منطقة الدور القريبة من تكريت، ووجدناه في بيت بسيط في قرية صغيرة وليس في الحفرة التي أعلن عنها بعد ذلك.
أسرناه بعد مقاومة عنيفة خلالها قتل جندي بحرية من أصل سوداني.
وروي رابح كيف أن صدام أطلق النار عليهم من بندقية من نافذة غرفة تقع في الطابق الثاني. بعدها، صرخ جنود البحرية عليه باللغة العربية، "أنك يجب أن تستسلم. ليس هناك من فائدة في المقاومة."
وأضاف: ثم جئنا لفق فريق إنتاج عسكري فيلم أسر صدام في حفرة، والتي في الحقيقة كانت فتحة لبئر مهجور." وهي الرواية التي تتوافق مع ما ادلي به صدام حسين لمحاميه في إجتماعهما الوحيد حيث أخبره بأنه أسر في بيت صديق وأنه خدر وعذب لمدة يومين. لذلك، صور صدام تبدو موسخة.
واستطرد رابح : ذهبت الي موقع جوجل وبحثت عن صور أسر صدام فوجدت أن كل شبكات الأخبار الرئيسية أظهرت صور الحفرة وصدام المحاصر ومنهم علي سبيل الحصر مجلة التايمز، سي إن إن، مجلات، صحف يومية، الخ. ولم يشيروا الي الحقيقة في شيء ولم تكن هناك نشرة واحدة تسعي لأخذ متسع من الوقت للبحث عن القصة الحقيقية , هم فقط أخذوا الصور التي وزعت عليهم من قبل الجيش الأمريكي ومن ثم كتبوا الخطوط التي أمليت عليهم مرددين الكلام بطريقة ببغاوية.
واضاف الجندي السابق في البحرية الامريكية: هذه ليست المرة الأولي، شيئ مماثل قد حصل سابقا. بعد غزو وإحتلال بنما عام 1989، سمحت الولايات المتحدة للصحافة دخول مكتب مانويل نورييجا. لقد وصف كأنه منحرف جنسي. كانت في المكتب صور لأولاد صغار، صورة لهتلر، ملابس داخلية حمراء ومجلات خلاعية. اللقيط القذر.
بعد شهور قليلة، سرح من الخدمة العسكرية جندي البحرية الذي كان أول من دخل مكتب نورييجا. تكلم هذا الجندي في النهاية مع مراسل صحفي وقال له بأنه كان علي الإطلاق اول من دخل المكتب بعد أن إختطفت الولايات المتحدة الرئيس البنمي السابق وكل ما كان داخل المكتب هو منضدة، هاتف، كرسي وآلة كاتبة.
دعنا نرجع 16 سنة الي الخلف من زوال نورييجا. في عام 1973، أغتيل الرئيس التشيلي سلفادور الليندي. عندما سمح للصحافة دخول مكتبه، شاهدوا زوجا من الملابس الداخلية الحمراء، صور لأولاد صغار، صورة لهتلر ومجلات خلاعية. وكالة المخابرات المركزية لم تمتلك الحشمة لتغيير الدعائم. إستعملوا نفس الدعائم السينمائية لكلا المكتبين، معتقدين أن 16 سنة كان وقتا طويلا وليس هناك أحدا يكتشف ويفهم الحيلة. أحد المراسلين الذي غطي حدث 1973 كان أيضا موجودا في بنما عام 1989 وحدث أن رأي كلا السناريوهين المصطنعين الملفقين.
لقد غيروا الدعائم السينمائية، مع صدام، لأن الواحدة المذكورة سابقا قد لا تمر في العراق دون إكتشافها. وأنا دائما تسائلت: كيف أنه حصل علي علبة اللحم الرخيصة "سبام"، لأن هذا المنتج لم يعرض للبيع في العراق.
يبدوا أن لا أحد طرح أسئلة، مثل كيف حصل أن علبة لحم "سبام" كانت موجودة في الحفرة؟ قبل حوالي السنة، كانت هناك صورة علي الإنتيرنيت، والتي إكتسبت كثيرا من الدعاية والإعلان، لمجموعة من الجنود الأمريكان واقفين بجانب بناية عراقية وعليها كانت صورة إنفجار مركز التجارة العالمي. الإستدلال من ذلك أن العراقيين كانوا فرحين ومغتبطين لحادث الحادي عشر من سيبتمر/أيلول.
علي أي حال، لاحظت أن الجنود كانوا واقفين علي قاعدة طريق لملعب البيسبول. لم يكن لساحات ملاعب البيسبول وجودا في العراق. بعدها، نظرت الي الأشجار ورأيت أنها كانت خصوصا نوع من أنواع الأشجار الموجودة في المناطق الجنوبية الشرقية للولايات المتحدة والتي لم أري وجودا لها في أي صور العراق.
الصورة كانت مزيفة، لكن الأذي منها كان قد عمل. حتي أجهزة الإعلام السائدة إلتقطتها وعرضتها. كتبت الي بضعة وكالات التي إستعملتها ووزعتها، لكنني لم أستلم أي جواب. كانوا منحرجون.
دعنا الآن نعود الي صدام وفتحة العنكبوت والسمات الأخري من حياته بعد 9 نيسان/أبريل 2003.
عندما أسر، قالت السلطات الأمريكية بأنه كان يشكل قوة مستهلكة وليس له أي تأثير علي المقاومة المتنامية بإضطراد. كلام تافه، المعلومات اللاحقة أظهرت بأنه كان يترأس المقاومة ودعي الي إطلاق العديد من الهجمات علي قوات الإحتلال. بالمناسبة، خلال زيارته الأولي لبغداد، سكن بول ولفوفتز في فندق الرشيد. أطلق صاروخ علي البناية وقتل عقيد أمريكي كان ساكنا في طابق واحد فقط فوق الطابق الذي حل فيه ولفوفتز. صدام حسين أمر شخصيا هذه الضربة، ولأجل حوالي أربعة أمتار، لربما قد غير التاريخ.
وسمعت حكايات قصصية عن صدام حسين يشارك في حرب الشوارع ضد القوات الأمريكية. مصادر مختلفة أخبرتني بهذا. لذا، كتبت الي مصدري في بغداد 'عقيد متقاعد' وسألته. اليوم، إستلمت رد حول ذلك بالإضافة الي أسر صدام. هنا بعض الشئ مما ذكره.
"ملابس صدام الداخلية كانت نظيفة جدا، والتي تعطي الإنطباع علي أنه لم يكن في الحفرة."
"في الوقت الذي قالوا أنهم أسروه، لم تكن هناك أية تواريخ متوفرة، لكن الأشجار التي أظهروها في الفلم تمثل أشجار نخيل تحمل رطبا 'تمرا' طريا وهذا غير محتمل."
"بيتي يقع في منطقة الأعظمية وأنا أستطيع القول بأنني رأيت صدام بعد أن أعلنوا عن سقوط بغداد. رأيته بنفسي. كان واقفا علي غطاء سيارة. كان يبتسم الي الناس الواقفين حوله والتي كانت تشجعه بولائها له، الولاء الذي كانوا دائما يحملونه ويكنون به له."
"كما أعرف، صدام كان علي قمة المعركة في المطار."
"الذي سمعته أنه كان علي قمة العديد من الهجمات ضد الأمريكان."
من مصادر مختلفة، نمتلك الآن قصة مختلفة كليا عن الواحدة التي أطعمتنا وغذتنا بها إجباريا الإدارة الأمريكية. بدلا من أن صدام حسين كان جبانا، الذي هرب وأمسك به في حفرة في الأرض، هو الآن الرئيس، الذي، تحت الحصار، إجتمع علنا بشعبه في 9 أبريل 2003 'رأينا فلم فيديو عن هذا في التلفزيون الأمريكي'، بعد أن شارك بصورة شخصية في معارك مختلفة ضد الغزاة، والذي خلق شبكة من المقاومة بينما عشرات الآلاف من العسكريين الأمريكان كانت تبحث عنه.
شيئ واحد أكيد. معظم الرجال بعمر 65 سنة يتأملون التقاعد. لكن، صدام حسين عاش بسبب ذكائه، الأرض، ومع الرفاق لمدة تسعة أشهر، ينسق كل الوقت مقاومة ضد المحتلين الغير شرعيين. معظم الرجال بنصف عمره لن يكونوا قادرين علي خوض التحديات البدنية لمثل هذا الروتين. وهذه بنفسها مفخرة رائعة.
دعنا ننظر الي نظير صدام الأمريكي، جورج دبليو بوش. حول الإنجاز العسكري الوحيد الذي أداه أبدا كان تجنبه لفحوصات المخدرات بينما كان هو عضوا في الحرس الوطني الأمريكي. هناك، نجح بشكل رائع.
لسوء الحظ، الحكومة الأمريكية تمتلك كل سجلات العراق قبل أبريل 2003. ليست كلمة واحدة ستذكر والتي ستناقض إعادة الكتابة الأمريكية لتاريخ العراق. في أحسن الأحوال، نحن يجب أن نعتمد علي روايات قصصية وشهود عيان. هي ليست الأفضل ولا الشكل الأكثر دقة للتاريخ. لكنها الآن كل ما نملك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
"يو بي آي " تروي القصة الحقيقية لاعتقال صدام حسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
THE STORM :: أخبار لا تنسى-
انتقل الى: